ادخل كود التخفيض "Mango10%" و إستمتع بخصم 10% لفترة محدودة. , أضغط هنا

كيف تحافظ على دوافعك أثناء تعلم أي لغة

الرئيسية المدونة كيف تحافظ على دوافعك أثناء تعلم أي لغة

كيف تحافظ على دوافعك أثناء تعلم أي لغة

كثير من الناس يكافحون من أجل تعلم لغة والاستمرار في التعلم، من المهم أن تظل متحمسا خلال تعلم اللغة، وأن تفكر في سبب تعلمك للغة في المقام الأول، وكيفية التغلب على صعوبات التعلم الذي تحدث لنا جميعا.

لذا، لا تقلق، فأنت لست وحدك! في هذا المقال، سنستعرض الحلول والتقنيات لمساعدتك في التغلب على هذه المشكلة، حتى تتمكن من الاستمتاع برحلة تعلم اللغة.

لنبدأ.

كيف تحافظ على دوافعك أثناء تعلم لغة:

1.       ضع أهدافا واقعية

2.       ابحث عن صديق لُغَوي

3.       تعلم اللغة بطريقة ممتعة

4.       فكر في السبب

5.       لا تلتزم بطريقة واحدة

6.       خذ قسطا من الراحة

 

ضع أهدافا واقعية

يعد تحديد أهداف واقعية أمرا ضروريا عند تعلم لغة جديدة. من السهل أن تشعر بالارتباك عندما تحاول تعلم الكثير بسرعة كبيرة. ومع ذلك، فإن تقسيم تعلمك إلى أهداف أصغر قابلة للتحقيق يمكن أن يساعدك على تجنب الشعور بالإرهاق وزيادة فرصك في النجاح. على سبيل المثال، قد تبدأ بتحديد هدف لتعلم عشر كلمات أو عبارات جديدة كل يوم. في أثناء ذلك، ستبني مفرداتك تدريجيا بمرور الوقت، دون الشعور بأن لديك الكثير لتتعلمه دفعة واحدة. بدلا من ذلك، يمكنك تعيين هدف لإتقان قاعدة نحوية محددة كل أسبوع. سيسمح لك ذلك بتركيز جهودك على مجال معين من اللغة، ويبقيك متحمسا وأنت ترى تقدمك.

إضافةً إلى ذلك، سيساعدك تحقيق الأهداف الصغيرة على بناء الزخم ويبقيك متحمساً لمواصلة التعلم. نتيجة للاحتفال بنجاحاتك على طول الطريق، من المرجح أن تلتزم برحلة تعلم اللغة على المدى الطويل. لذلك، في المرة القادمة التي تشعر فيها بالإرهاق من تعلم لغة جديدة، تذكر تقسيم أهدافك إلى أجزاء يمكن التحكم فيها، والاحتفال بتقدمك على طول الطريق!

 

ابحث عن صديق لغوي

واحدة من أكثر الطرق فعالية للبقاء متحمسا في أثناء تعلم لغة جديدة هي العثور على صديق لُغَوي.

 

الصديق اللغوي هو الشخص الذي يتعلم أيضا نفس اللغة التي تتعلمها الذي يمكنك ممارسة التحدث والاستماع معه. هذه طريقة رائعة لتحسين مهاراتك اللغوية وتكوين صداقات جديدة. يمكن أن يساعدك وجود شريك لُغَوي أيضا في البقاء مسؤولا عن تقدمك في التعلم. نظرا لأن لديك شخصا ما تقدم تقريرا إليه بانتظام، فستكون أكثر تحفيزا لمواكبة روتين تعلم اللغة الخاص بك.

 

يمكنك أيضا مشاركة تقدمك مع شريكك اللغوي والحصول على تعليقات حول نقاط قوتك ومجالات التحسين. إذا كنت تتساءل عن كيفية العثور على شريك لُغَوي، فهناك بعض الخيارات المتاحة.

 

أحد الخيارات هو الانضمام إلى مجموعات تبادل اللغات عبر الإنترنت. هناك العديد من المواقع والمنتديات المخصصة لتبادل اللغات حيث يمكنك العثور على شخص يتحدث اللغة التي تتعلمها ويهتم بالتدرب معك

 

 

Mango Gate عبارة مجتمع لتعلم اللغة، معنا يمكنك العثور على شركاء لغويين طوال الوقت، ومجموعات Telegram ومجموعة Facebook الخاصة بنا هي مجتمعات جميلة، حيث يشارك الناس تجاربهم ويطلبون التوجيه والدعم.

 خيار آخر هو حضور لقاءات اللغة في منطقتك. تعد هذه اللقاءات طريقة رائعة لمقابلة الأشخاص يشاركون اهتمامك بتعلم اللغة والعثور على شريك لُغَوي يعيش في مكان قريب.

 عمومًا، يعد العثور على شريك لُغَوي طريقة ممتازة لتحسين مهاراتك اللغوية والبقاء متحمسا خلال تعلم لغة جديدة. عن طريق الممارسة، ستتمكن من تعلم اللغة بشكل أكثر فعالية واكتساب الثقة في قدرتك على التواصل مع الآخرين.

 

استخدم مواد تعليمية ممتعة وجذابة

يمكن أن يكون تعلم لغة جديدة تجربة صعبة ولكنها مجزية. في حين أنه من الصحيح أن العملية يمكن أن تكون مملة في بعض الأحيان، إلا أن هناك العديد من الطرق لجعلها أكثر متعة وجاذبية. على سبيل المثال، يمكنك دمج الممارسة اليومية في روتينك بالاستفادة من البودكاست باللغة التي تتعلمها، أو خلال التدرب مع شريك تبادل اللغة.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعدك استكشاف السياق الثقافي للغة في اكتساب فهم أعمق للفروق الدقيقة في الثقافات. على سبيل المثال، قد تحاول طهي طبق تقليدي من البلد الذي تتحدث فيه اللغة أو حضور حدث ثقافي. خلال الانغماس في اللغة والثقافة، يمكنك تعزيز تجربة التعلم الخاصة بك واكتساب رؤى قيمة في العالم من حولك.

وهذا هو تحديداً ما نفعله في مانجو قيت! نحن نعلمك اللغة بطريقة ممتعة، بإستخدام مواد تعليمية محمسة، تساعدك في التعلم، تشجعك على التعلم، وتحمسك على الاستمرار. تعلم معنا أكتر من 7 لغات اونلاين هنا. 

 

فكر في السبب

التفكير في سبب تعلمك لهذه اللغة هو سؤال بسيط ولكنه يمكن أن يساعدك كثيرا في رحلة تعلم اللغة. التفكير في سبب بدئك في تعلم اللغة يمكن أن يساعدك في الحفاظ على دوافعك.

أنت تتعلم اللغة الفرنسية لأنك تريد الدراسة في بلد ناطق بالفرنسية؟ عظيم! ابدأ في استكشاف الجامعات وشاهد ما يلزم لبدء التقديم. ستشعر أن اللغة الفرنسية هي المفتاح لمساعدتك على تحقيق أحلامك وستكون قادرا على البقاء متحمسا.

أنت تتعلم اللغة الصينية لأنك مهتم بالأعمال التجارية والآن تعد الصين واحدة من أفضل الدول الرائدة في مجال الأعمال التجارية، فكر في هذا بقدر ما تستطيع حتى يكون لديك دائما "لماذا" في ذهنك.

إضافةً إلى ذلك، فإن وجود سببك أمامك دائما سيجعلك دائما ترغب في الوصول إليه، بغض النظر عن الظروف وبغض النظر عن التحديات. فكر في سبب بدئك حتى تتمكن من الانتهاء!

 

لا تلتزم بطريقة واحدة

 يعتقد الناس أن تعلم اللغة هو طريق ذو اتجاه واحد، لديك مجموعة من القواعد والكلمات التي تحتاج إلى فهمها وحفظها وهذا كل شيء. ولكن في الواقع، هناك الكثير من الأساليب التي يمكننا استخدامها الذي ستساعدنا في رحلة تعلم اللغة.

 التمسك بطريقة واحدة يمكن أن يجعلنا نشعر بالإحباط بعد مدّة، نبدأ بالملل ونتخلى عن اللغة، ثم نبدأ في الشعور بأن اللغة صعبة ولا يمكننا تعلمها. نعتقد أن المشكلة فينا، بينما المشكلة تكمن في نقص التنوع.

 تعلم بضع كلمات ثم تعلم أفعالا جديدة، شاهد فيديو Youtube ثم استمع إلى بودكاست او شاهد فيلم. نتعلم لغة بالتركيز على المهارات الأربع الضرورية، القراءة والكتابة والتحدث والاستماع. تحتاج كل مهارة إلى نوع مختلف من التمارين ومجموعة مختلفة من الممارسات. باستخدام طرق متغيرة، يمكننا ممارسة مهارات مختلفة وتعزيزها جميعا.

 

خذ قسطا من الراحة

 واحدة من أهم الطرق الذي يجب وضعها في الاعتبار عند محاولة البقاء متحمسا في أثناء تعلم لغة جديدة هي أخذ فترات راحة متكررة. لا تتخل عن اللغة تماما، ولكن إذا كنت متوترا بشأن العمل أو دراستك ولا يمكنك العثور على الوقت الكافي للدراسة والمراجعة جيدا، فانتقل إلى طريقة تعلم مختلفة.

 هناك نوعان من أنماط التعلم، النشطة وغير النشطة. اقرأ المزيد عنها في إحدى مقالاتنا. نظرا لأن التعلم  النشط يتطلب المزيد من الطاقة والمزيد من التركيز، جرب أنشطة التعلم السلبي. يمكنك فقط مشاهدة مقاطع الفيديو ومشاهدة الأفلام ومعرفة المزيد عن اللغة والثقافة.

بهذه الطريقة، لن تشعر بالاستنزاف مثل دراسة اللغة، ولكن في نفس الوقت لن تكون معزولا عن اللغة تماما وستظل تتعلم أشياء جديدة وتطور مهاراتك.

 

الخاتمة

اللغة هي جانب جميل من حياة الإنسان، وهناك الكثير لنتعلمه عنها. لذا، لماذا لا تأخذ الوقت الكافي لتعلم لغة جديدة واستكشاف عالم التواصل؟ أنت لا تعرف أبدا ما قد تكتشفه!

Rawan Alamin

2023-12-10

52

0 التعليقات

كن أول من يعلق على هذا المقال

اترك تعليقك